إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤١ - بيان ما دل على أنّ من لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا صلاة لا
ابن خالد أبو خالد الواسطي روى عن زيد [١]. ( والشيخ في رجال الباقر ٧ من كتابه قال : إنّه بتري [٢]. والعلاّمة في الخلاصة جمع بين كونه روى عن زيد ) [٣] وأنّه بتري [٤]. وفيما مضى من هذا الكتاب في باب المسح على الرجلين ما يدل على أنّه زيدي أو عامي. والأمر سهل.
والرابع : فيه عبد الكريم بن عمرو ، وهو واقفي ثقة في النجاشي [٥]. وأمّا الحسين بن حماد فهو مهمل في الرجال [٦].
المتن :
في الأوّل : قد مضى القول فيه مفصّلاً [٧] ؛ لتقدمه مع زيادةٍ عمّا هنا واختصار ما في المتن. وما ذكره الشيخ في الجمع واضح ، وحصر الشيخ الحكم في العمد والنسيان قد عرفت ما فيه.
وأمّا الثاني : فزيادة البيان به غير واضحة ، إلاّ من جهة أنّه إذا ركع أجزأه. وهذا كما ترى يدل على أنّ الأخبار الأوّلة محمولة على أنّ النسيان مطلقاً لا يؤثر في الصحة ، بل إذا كان الذكر بعد الركوع ، فقول الشيخ في الخبر الأوّل : إنّه محمول على العمد دون النسيان ، محتاج إلى التفصيل ثم ذكر ما يدل عليه كما هو واضح.
[١] رجال النجاشي : ٢٨٨ / ٧٧١. [٢] رجال الطوسي : ١٣١ / ٦٩. [٣] ما بين القوسين ساقط عن « فض ». [٤] الخلاصة : ٢٤١ / ٤. [٥] رجال النجاشي : ٢٤٥ / ٦٤٥. [٦] انظر رجال النجاشي : ٥٥ / ١٢٤ ، رجال الطوسي : ١٦٩ / ٦٧. [٧] راجع ص ١٥٢٥ ١٥٢٩.